قدّم رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال إفطار جمعه بمائة من ممثلي مجتمع المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر”، عرضًا رقميا لحصيلة البرامج الاجتماعية المنفذة بين 2020 و2025، كاشفًا أن حجم الاستثمارات الموجهة لهذا القطاع تجاوز 249 مليار أوقية قديمة.
وتعكس هذه الأرقام، وفق المعطيات المقدمة، اتساع نطاق تدخلات “تآزر” خلال السنوات الخمس الماضية، سواء من حيث تنوع القطاعات المستهدفة أو عدد الأسر المستفيدة.
113 ألف أسرة تحت مظلة التأمين الصحي
من أبرز المؤشرات التي تم الكشف عنها، توسيع التغطية بالتأمين الصحي لتشمل أكثر من 113 ألف أسرة، في خطوة توصف بأنها غير مسبوقة من حيث عدد المستفيدين ضمن برامج الحماية الاجتماعية الموجهة للفئات الهشة.
استثمارات في التعليم والصحة والبنى التحتية
ووفق الحصيلة الرسمية، مكّن الإنفاق الاجتماعي من بناء وتجهيز مئات المؤسسات التعليمية والصحية، في إطار ربط الدعم النقدي بتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية.
كما شملت التدخلات تنفيذ مشاريع للبنى المائية، وربط قرى بالكهرباء، إلى جانب توفير سكن اجتماعي للأسر المستحقة، وتمويل أنشطة مدرة للدخل دعماً للإدماج الاقتصادي.
تحويلات نقدية منتظمة وبرامج غذائية
وتواصل “تآزر” تنفيذ تحويلات نقدية منتظمة وتوزيعات غذائية لفائدة الأسر المسجلة ضمن برامجها، وهو ما اعتبره متدخلون خلال اللقاء رافعة أساسية للتخفيف من الأعباء المعيشية اليومية.
وأكد رئيس الجمهورية أن هذه الجهود لا تقتصر على الدعم الظرفي، بل تندرج ضمن مقاربة تهدف إلى تمكين الأسر من الخروج من دائرة الهشاشة عبر التعليم والعمل والإنتاج، معتبرا أن التعليم يظل الحل الاستراتيجي لمعالجة جذور الفقر.
وبالأرقام المعلنة، ترسم حصيلة “تآزر” خلال الفترة 2020–2025 صورة برنامج اجتماعي واسع النطاق، يجمع بين الدعم المباشر والاستثمار في الخدمات الأساسية، في محاولة لبناء شبكة حماية اجتماعية أكثر شمولًا واستدامة.
بدورهم، أشاد المستفيدون من تدخلات المندوبية بالخدمات المقدمة لهم، مؤكدين أنها أسهمت بشكل كبير في تحسين ظروفهم المعيشية ، و مكنتهم من الحصول على حياة أفضل.
