أصدر المجلس الأعلى للفتوى والمظالم توضيحا أكد فيه أن العمل المعتمد هو أن لكل بلد رؤيته الخاصة للهلال، استنادا إلى ما جرى عليه الفقه والعمل في عدد من أقطار العالم الإسلامي.
وأوضح المجلس أن هذا التوجه يقوم على أدلة شرعية وقواعد فقهية معتبرة، من بينها اختلاف المطالع بين البلدان، وما يترتب عليه من اختلاف في ثبوت دخول الشهور القمرية، مشيرا إلى أن تباعد الأقطار يعد عاملا مؤثرا في اعتماد الرؤية من عدمها.
وأكد التوضيح أن هذا الرأي له سنده من أقوال أهل العلم والنصوص الشرعية، ويأتي في إطار الحرص على توحيد المرجعية الفقهية وتنظيم العمل في قضايا المواقيت الشرعية.



