جددت رئيسة حزب نماء، السيدة زينب بنت التقي، موقفها الرافض لأي مساس بالمواد الدستورية المحصنة، وهو الموقف ذاته الذي عبّرت عنه قبل أسبوعين خلال مقابلة تلفزيونية على قناة “قمم”.
وقالت بنت التقي، في تدوينة جديدة أرفقتها بمقتطفات من تصريحها السابق، إن إعادة طرح مسألة المساس بهذه المواد في الظرف الحالي يمثل “نوعًا من التأزيم السياسي”، معتبرة أن ذلك يشبه “وضع العربة أمام الحصان”، في إشارة إلى عدم ملاءمة توقيت هذا الطرح.
وكانت رئيسة حزب نماء قد أوضحت في مقابلتها التلفزيونية أن جميع القضايا يمكن أن تكون مطروحة للنقاش ضمن أي حوار وطني، لكنها شددت على أنها سترفض كل ما لا يخدم مصلحة الموريتانيين أو يمس بالمكتسبات التي تحققت لهم عبر مسارهم السياسي والدستوري.
وأكدت بنت التقي أن المواد الدستورية المحصنة تُعد من أبرز هذه المكتسبات، مشددة على أنها حق للموريتانيين ولا ينبغي المساس بها تحت أي ظرف




