قال الرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد سالم ولد بوحبيني، إنه تابع باهتمام كبير تقرير معالي الوزير الأول أمام البرلمان حول حصيلة عمل الحكومة خلال سنة 2025 وآفاق العمل لسنة 2026، إضافة إلى مداخلات النواب والنقاشات التي دارت وردود الوزير الأول عليها.
وأوضح ولد بوحبيني، في تدوينة نشرها على صفحته، أن اهتمامه بالنقاش البرلماني نابع من حرصه الدائم على متابعة الشأن الوطني، وأمله في أن تتقدم البلاد وتُدار مواردها بما يخدم مصلحة الشعب.
وأشار إلى أن بعض مداخلات نواب المعارضة كانت مهمة، لكونها أثارت إشكالات حقيقية يعاني منها المواطنون، غير أنه أكد أن الموضوعية تقتضي الإقرار بما تميز به تقرير الوزير الأول وردوده من دقة ووضوح في عرض ما تحقق، وما هو قيد الإنجاز، إضافة إلى الاعتراف الصريح بالإخفاقات وما لم يُنجز من وعود سابقة.
واعتبر ولد بوحبيني أن المنهجية المعتمدة في عرض الحصيلة بهذا المستوى من الوضوح أحدثت فارقاً إيجابياً لصالح تقرير الحكومة، معرباً عن أمله في أن تكون المعارضة مستقبلاً أكثر دقة ومواكبة للعمل الحكومي، بما يمكنها من تقديم ردود قوية وجريئة ومبنية على المعطيات.
كما دعا الحكومة إلى مواصلة متابعة المشاريع التي طال أمد إنجازها، والعمل على تنفيذها في الآجال المعلنة، ودراسة السبل الكفيلة بتدارك الإخفاقات المسجلة، خدمةً للوطن والمواطن.




