أعلن حزب الإنصاف الحاكم في موريتانيا أن مجلسه الوطني سيعقد، مساء اليوم الجمعة، دورة طارئة لاستكمال جملة من الإجراءات التنظيمية المتعلقة ببعض هيئاته.
وكان الحزب قد اختتم، الليلة الماضية بقصر المؤتمرات في نواكشوط، أعمال دورته العادية الحادية عشرة، التي استُعرض خلالها تقرير عن حصيلة أنشطة الحزب خلال السنة المنصرمة، قدمه الرئيس السابق سيد أحمد ولد محمد.
وعقب ذلك، تحولت الدورة إلى مؤتمر طارئ أسفر عن انتخاب الوزير الأول السابق محمد ولد بلال رئيسًا جديدًا للحزب، إلى جانب اختيار خمسة نواب للرئيس هم: محمد يحي ولد حرمة، تيرنو بارو، يحي ولد أحمد الوقف، محمد محمود ولد عبد الله، وهاوا جالو.
كما صادق المؤتمرون على قرار يقضي بإعادة تنظيم الهيئات القيادية الوطنية والهياكل القاعدية للحزب، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوكمة الداخلية وتحسين الأداء السياسي. وبموجب القرار، تم اعتماد مختلف هيئات الحزب، مع تكليف اللجنة الدائمة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتجديد هياكل النساء والشباب، وكذا الهياكل القاعدية، وفقًا للنظامين الأساسي والداخلي للحزب.




