أصدرت تنسيقية الصمود الموريتانية بيانا نعت فيه الدكتور محمد الأمين محمد المصطفى، وزميليه بالمحظرة الشنقيطية الكبرى الدين توفوا في حادث سير وقع مساء الأربعاء على طريق نواكشوط – أكجوجت.
وفيما يلي نص البيان
بيان نعي وتعزية
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبنفوسٍ يعتصرها الألم، تلقينا في نسيقية الصمود الموريتانية نبأ الفاجعة الأليمة والرّزء الجلل المتمثل في رحيل القامة الفكرية والقيادي البارز بالتنسيقية؛ الدكتور محمد الأمين محمد المصطفى، وزميليه الفاضلين بالمحظرة الشنقيطية الكبرى: الدكتور إزيد بيه الإمام، والدكتور محمد الأمين عبد الجبار، الذين اختارهم الله إلى جواره إثر حادث سير أليم قرب مدينة أكجوجت.
إننا في التنسيقية، وإذ ننعى هؤلاء الفضلاء، نستحضر في هذه اللحظة العصيبة السيرة العطرة للفقيد الدكتور محمد الأمين، الذي جسّد بصدقٍ نموذج المثقف العضوي المنحاز لقضايا وطنه وأمته، والمناضل الجسور المدافع عن الحقوق والمظالم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية؛ قضية الأمة المركزية التي عاش يحمل همّها في كل محفل.
إننا نتقدم بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء الكرام، وإلى زملائهم في المحظرة الشنقيطية الكبرى، وإلى كافة أبناء الشعب الموريتاني. سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الراحلين الكرام بواسع رحمته، وأن يتقبلهم في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء، ويُفرغ على قلوب ذويهم صبرا وسلوانا.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
تنسيقية الصمود الموريتانية
26 ديسمبر 2025




