شرعت صباح اليوم الأحد إحدى الآليات الثقيلة في هدم جدار أسمنتي شيد مؤخراً حول الجزء الشمالي من مبنى ولاية كوركول، مما أثار استغراب السكان بشأن أسباب تشييده قبل هدمه مباشرة.
وأفادت مصادر مطلعة أن الجدار كان جزءًا من أعمال ممولة من مشروع “صمود”، بهدف إزالة بعض الحجارة المدعمة المحيطة بالمبنى الواقع على تلة صخرية، وإقامة ممرات وحدائق ذات طابع جمالي حول الولاية.
وأثارت الحادثة تساؤلات حول مدى مراعاة الجوانب الهندسية في المشاريع المحلية وفاعلية الرقابة الإدارية لتفادي تكاليف إضافية وإعادة الأعمال غير الضرورية.




