انتقد الناشط البيئي عالي ولد بكار التصريحات التي أدلى بها رئيس الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، الشيخ أحمد ولد الزحاف، بشأن أسباب حلق شعره وعدد من السجناء في سجن نواذيبو، معتبرًا أن المبررات المقدمة لا تستند إلى توصيات صحيحة.
وقال ولد بكار، في تدوينة نشرها على صفحته، إن إدارة السجن برّرت الإجراء بتوصية طبية على خلفية انتشار القمل بين السجناء، دون تحديد طبيعة الحالة أو الآليات المعتمدة للتعامل معها، مضيفًا أن ما هو منتشر – بحسب ما شاهده داخل السجن – لا يبرر حلق الشعر.
وأوضح الناشط أن أسباب انتشار هذه الحالات داخل السجن تعود، في نظره، إلى الاكتظاظ، ونقص المياه، وقلة أدوات النظافة، وضعف التهوية، ورداءة التغذية، مؤكدًا أن معالجة هذه الاختلالات أولى من اللجوء إلى إجراءات وصفها بغير المبررة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من إطلاق سراح ولد بكار بعد سجنه على خلفية اتهامات بنشر معلومات غير صحيحة تتعلق بقطاع الصيد البحري وصفقاته في مدينة نواذيبو مع جهات أجنبية، قبل أن يواصل نشاطه الحقوقي والبيئي عبر منصات التواصل الاجتماعي.




