قال الدكتور إسماعيل ولد الشيخ سيديا إن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قدّم نموذجًا غير مألوف في الحكم، قائمًا على العمل في صمت واتخاذ القرارات بعيدًا عن الضجيج الإعلامي، مع ممارسة الحزم دون تحويله إلى شعارات أو خطابات استعراضية.
وأوضح أن هذا الهدوء لم يكن غيابًا عن القرار، بل حضورًا في عمق الدولة، حيث تم إنجاز كثير من الملفات بهدوء كان أثره في الاستقرار أقوى من صداه الإعلامي. وأشار إلى أن بعض مظاهر التنافس داخل الداعمين شوّهت أحيانًا صورة العمل الجماعي، دون أن تعبّر عن نهج القيادة نفسها.
وأضاف أن هذا المسار المتزن راكم استقرارًا سياسيًا منح التجربة الحالية مشروعية الاستمرار، باعتبارها نموذج حكم يراهن على النتائج بعيدة المدى لا على الجدل والضجيج.




