أعلن الصحفي عبد الله ولد سيديا، في تدوينة مؤثرة، انسحابه من أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة بعد نحو عشرين يومًا من الانتظار والمماطلة وتعاقب الأعذار من اللجنة المنظمة.
وقال ولد سيديا إن قائد السفينة الأسترالي قرر أخيرًا الإبحار نحو غزة برفقة بعض السفن الإيطالية، إلا أن معظم القباطنة تراجعوا بعد إنذار من رئيس اللجنة، وهو ما دفع القبطان الأسترالي للعودة أدراجه وترك السفينة من دون طاقم.
وأضاف الصحفي أنه وجد نفسه أمام ظروف قاسية جعلته مضطرًا للمغادرة، رغم “الغصة” التي يحملها لعدم قدرته على تحقيق حلمه وحلم الكثيرين بكسر الحصار عن غزة.
وختم تدوينته بالقول: «اعتذر منكم جميعًا، وأعتذر من القابضين على الجمر في غزة العزة.. اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد».




