وصف الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية، الناني ولد اشروقه، ما تردد حول مرشحين محتملين لخلافة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في رئأسيات 2029، بأنه يهدف إلى إرباك الرأي العام وصرفه عن القضايا الجوهرية.
ولد اشروقه قال في بيان إن تلك المحاولات “محكوم عليها بالفشل”، مضيفًا أن الفريق الحكومي موحّد خلف الرئيس غزواني وماضٍ في تنفيذ برنامجه “طموحي للوطن”.
ودعا ولد اشروقه أصحاب تلك المنشورات إلى توجيه جهودهم نحو “النقد البنّاء للبرنامج الرئاسي وطرق تنفيذه” بدلاً من “زرع الفتنة والصيد في المياه العكرة”.
وكان وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك قد قال في بيان مماثل إن الحديث عن استحقاقات انتخابية ما تزال تفصل عنها أربع سنوات يعد تشويشًا على الجهود الجادة التي يبذلها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في سبيل تسريع عجلة التنمية وتوطيد الديمقراطية.




