طالب المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” السلطات الموريتانية باحترام الحريات العامة وإطلاق سراح المعتقلين بسبب آرائهم، مؤكداً أن مناخ الحريات يشهد تراجعاً مقلقاً.
وجاءت هذه المطالب في بيان صادر عقب اجتماع للمكتب السياسي، دعا فيه الحزب إلى إطلاق حوار سياسي شامل لا يُقصي أحداً ولا يستثني أي قضية، بهدف التوصل إلى حلول للتحديات التي تواجه البلد.
وعبّر الحزب عن استيائه من تدهور الظروف المعيشية للمواطنين، مشيراً إلى ارتفاع الأسعار، واستفحال البطالة، ومعاناة العطش التي تضرب عدداً من المدن والقرى.
ودعا البيان الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة في تحسين الأوضاع المعيشية والصحية والخدمية، بدل الاكتفاء بالمراقبة السلبية لما وصفه بالأوضاع المزرية.
كما شدد الحزب على ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لحماية المجتمع، خصوصاً الشباب، من مخاطر المخدرات، والتسرب المدرسي، داعياً إلى تعزيز الأمن الفكري والاجتماعي.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، عبّر الحزب عن قلقه من تزايد التوترات والنزاعات في المنطقة، مؤكداً ضرورة التزام الحذر في ظل اتساع رقعة الحروب حول العالم.