أوقف الدرك الوطني تاجرًا وعنصريْن من الجمارك يعملان بميناء نواكشوط المستقل، المعروف بـ”ميناء الصداقة”، على خلفية الاشتباه في تورطهم في إدخال مواد محظورة عبر الميناء.
ونقلت مصادر مطلعة عن مصادر خاصة، أن الموقوفين يخضعون للتحقيق، في وقت لم تُكشف فيه بعد طبيعة المواد التي يُعتقد أنهم حاولوا إدخالها إلى البلاد.
ويأتي هذا التوقيف في سياق حملة واسعة بدأتها أجهزة الدرك منذ أسابيع، أسفرت عن ضبط عشرات المتهمين بالتورط في جرائم تشمل إدخال حبوب مهلوسة ومخدرات، وتزوير عملات، وبيع أسلحة بدون ترخيص.
وبحسب نفس المصادر، فقد أُحيل عدد من المتهمين إلى القضاء، حيث صدرت أوامر بسجن بعضهم، بينما وُضع آخرون تحت الرقابة القضائية مقابل كفالات مالية.




