شاركت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، في المنتدى الإقليمي العربي لتعزيز التزام موريتانيا الإنذار المبكر وهو المنتدى الذي انطلق اليوم الأحد بمدينة الكويت وحتى ال12 من الشهر الجاري..
ويأتي المنتدى، متعدد الأطراف حول الانذار المبكر للجميع في إطار المنصة الإقليمية السادسة للحد من مخاطر الكوارث (RRC).
وزيرة البيئة أكدت في كلمتها على أهمية تعزيز قدرات التنبؤ والاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية في المنطقة، مشددة على التزام موريتانيا بتطوير نظام إنذار مبكر متعدد المخاطر فعال وشامل..
وقالت الوزيرة، إنه مع تزايد التحديات المناخية، نفذت موريتانيا استراتيجية استباقية لتعزيز قدرتها وقدرة سكانها على الصمود أمام المخاطر.
وأضافت الوزيرة، أنه منذ انضمامها إلى إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث في عام 2015، تعمل موريتانيا على تنفيذ نهج استباقي لإدارة المخاطر وفقًا لأربعة محاور رئيسية تتعلق بتحليل المخاطر وفهمها بشكل أفضل لاتخاذ قرارات مستنرة، وبتعزيز الحوكمة وبناء القدرات المؤسسية في إدارة المخاطر، و بالاستثمار في البنية التحتية وتعزيز المرونة والوقاية اضافة إلى وتحسين الاستعداد والاستجابة والتعافي بعد الكوارث.




