قال النائب عن دائرة أمريكا في البرلمان الموريتاني، يحيى ولد اللود، إن قضايا الجاليات غابت عن خطاب الوزير الأول المختار ولد أجاي.
وأضاف النائب البرلماني، خلال جلسة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة لسنة 2024 والخطوط العامة لآفاق عملها لسنة 2025، اليوم الأحد، أن الجاليات، التي تشكل ربع سكان موريتانيا وتسهم في دعم الاقتصاد بتحويلات مالية، لم تحظَ بأي اهتمام يُذكر في الخطاب، متسائلاً إن كان السبب هو اعتبارها “ليست أولوية.”
وأشار ولد اللود، إلى ما وصفه يمعاناة ثلاث أسر موريتانية لا تزال جثامين أبنائها في ثلاجات مستشفى بجزيرة نائية في المكسيك، منتقداً غياب تحرك حكومي لاستعادتها،
وطالب النائب البرلماني المعارض، بمعرفة مصير العشرات من الموريتانيين العالقين على الحدود المكسيكية الأمريكية التي أُغلقت مؤخراً.
ووصف النائب، خطاب الوزير الأول بأنه مليء بالشاعرية والتسويف، وخالٍ من إنجازات وطنية حقيقية، مضيفاً أن الاستقالة قد تكون الخيار الأفضل إذا استمر الأداء بهذا الشكل.




