أشرف وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبدالله لولي، اليوم الثلاثاء، على افتتاح ورشة الشراكة بين مشروع قابلية تشغيل الشباب والقطاع الخاص.
وتندرج الورشة في إطار تنفيذ مشروع قابلية تشغيل الشباب وتهدف إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص،الذي يعتبر عنصر أساسي في تحديد احتياجات المؤسسات، وتشغيل الشباب، وتصميم وتنفيذ التكوينات، بالإضافة إلى تعزيز شراكة مستمرة بين الأطراف المعنية.
كما تجدر الإشارة إلى أن مشروع قابلية تشغيل الشباب يستهدف الشباب الهش الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، لم يحالفهم الحظ في متابعة تعليمهم وعاطلين عن العمل،وليس لديهم تكوين فني او مهني، ويتدخل في ثماني ولايات من الوطن،
يهدف المشروع بشكل رئيسي إلى تزويدهم بالمهارات اللازمة الولوج إلى سوق العمل، والتطور فيه، والازدهار بما يتوافق مع مهاراتهم ومعرفتهم الشخصية.
ويرتكز المشروع على ثلاثة محاور أساسية:
– التكوين على المهارات الأساسية لقابلية التشغيل.
– التكوين الفني والمهني.
– تعزيز ريادة الأعمال الصغيرة لدعم الأنشطة المدرة للدخل.
إلى الآن، تم تحقيق تقدم ملحوظ:
– تم تكوين أكثر من 26,000 شاب على المهارات الأساسية لقابلية التشغيل.
– استفاد 2,100 شاب من تكوين فني ومهني.
– تم تكوين 9,700 شاب في مجال الإدارة، من بينهم 5,300 تلقوا منحًا لبدء مشاريعهم الصغيرة.
جرى الحفل بحضور وزير التحول الرقمي والابتكار وعصرنة الإدارة، أحمد سالم ولد بده، والأمين العام للوزارة، الناجي ولد خطري، ورئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، ووالي نواكشوط الغربية، امربيه بونه ولد عابدين، ومنسق منسقية مشاريع التشغيل الشيخ ولد أيه، وبعض أطر القطاع.