بدأ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الأربعاء، زيارة إلى ألمانيا، يسعى من خلالها إلى إبرام معاهدات تجارية وأمنية وبيئية، إضافة إلى التعاون في مجالي الطاقة والدفاع، فيما يأمل إعادة ضبط العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد 14 عاماً من العلاقات المتوترة بقيادة المحافظين.
وقال ستارمر في تصريحات صحافية من برلين بشأن إعادة ضبط العلاقات بشكل أوسع مع أوروبا: “لدينا فرصة مرة واحدة لإعادة ضبط علاقتنا مع أوروبا (…) يجب أن نغير مسار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ونصلح العلاقات المشروخة التي خلفتها الحكومة السابقة”.
عام 2022، انطلقت أولى حصص برنامج اللغة الصينية الإثرائي لطلبة الصف الثاني الثانوي، في الإدارة العامة للتعليم في منطقة عسير جنوب المملكة، بواقع حصتين أسبوعياً، عبر البثّ المباشر بالشراكة مع مواهب التربية للتعليم والتدريب في مدارس أبها الأهلية.
في العام نفسه، وقّعت وزارة التعليم السعودية، مذكّرة تعاون لتعليم اللغة الصينية مع نظيرتها الصينية، تضمنت توفير المقررات والمواد التعليمية السمعية والبصرية، كذلك توفير معلمين صينيين.
وبعد موافقة مجلس الوزراء السعودي على مذكرة تعاون في عام 2023، أعلنت وزارة التعليم السعوديةفتح باب الابتعاث من أجل دراسة اللغة الصينية للمعلمين والمعلمات.
تأهيل الكوادر
بموجب الاتفاقية، سيباشر 175 معلماً صينياً مهمتهم التعليمية في العام الجاري، إضافة لإيفاد 800 معلم من الصين، مع الأخذ بالاعتبار أن يجيد طاقم التدريس الصيني اللغة الإنجليزية أو العربية، إلى جانب اللغة الصينية كي يسهّل عملية التواصل.
وي الاتجاه الآخر، تستقبل الجامعات الصينية 174 من الطلاب السعوديين المبتعثين لدراسة اللغة الصينية، كذلك خصّصت المملكة 477 منحة دراسية سنوية للطلبة الصينيين في جامعات سعودية، إذ بلغ عدد الطلاب الصينيين الذين يدرسون في الجامعات السعودية خلال السنوات الخمس الأخيرة، 688 طالباً وطالبة.
وفي تصريح سابق لوزير التعليم السعودي يوسف البنيان، أكد أن الوزارة “تتبنى سلسلة من العمليات التطويرية التي ترتكز على المعلم والمنهج والبيئة التعليمية”، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل على تبنّي وتطوير مناهج جديدة ومتخصّصة، تتماشى مع أساليب التعليم الحديثة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية”.
وأوضح البنيان “أنه تمّ تأسيس وحدة متخصصة لتطوير استراتيجية تعليم اللغة الصينية في المدارس، كما جرى استحداث دفعات من المعلمين والمعلمات لتعلم اللغة الصينية، لافتاً إلى أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً لعملية مواكبة العالم في مختلف المتغيّرات”.
يُشار إلى أن تدريس اللغة الصينية يُعدّ خطوة مهمة في إطار رؤية 2030، لتعزيز التنوّع الثقافي واللغوي، والانفتاح على الاقتصادات العالمية، كما يُعدّ خطوة مهمة في مجال التعليم بالسعودية.
المصدر: الشرق




