أدى المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء الشيخ ولد بده، اليوم الاثنين، زيارة تفقد واطلاع لبعض المؤسسات التابعة لقطاعه.
وشمل زيارة المندرب العام، كلا من السجل الاجتماعي والبرنامج الوطني للتحويلات الاجتماعية “التكافل” حيث ترأس اجتماعين منفصلين بإدارة وعمال المؤسستين رفقة الأمين العام، صدفي ولد سيد محمد.
وأكد المندوب العام، خلال نقاشه مع إدارة وأطر وعمال المؤسستين، والمنسقين والأطر والعمال في المقر المركزي على اهتمام رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بمضاعفة جهود مندوبية التآزر، وضرورة تعزيزها، ليستفيد منها الموريتانيون بطريقة كريمة تغير واقعهم إلى الأفضل.
وقال المندوب العام، إن تحديث عمل المؤسسة، وحماية البيانات، ونظام العمل، تعتبر أولوية من أولويات العمل، مشددا على ضرورة تعزيز فكرة العمل كفريق واحد، وتذليل الإدارة للصعاب أمام العمال والأطر، ووضعهم في ظروف ملائمة للعمل والرفع من قدراتهم عن طريق التكوين، وفي ذات الوقت الحرص على الالتزام الدقيق بأوقات العمل، والانضباط الإداري، سبيلا لتحقيق أهداف المؤسسة.
وأضاف المندوب العام، أن المندوبية على استعداد لتحسين ظروف العمال المخلصين للعمل ووضعهم في ظروف جيدة لكنها لن تتسامح مع الإهمال.
وأشار المندوب العام ، إلى ضرورة معاملة المستفيدين من “التآزر” معاملة حسنة، والاستماع لهم وتزويدهم بالمعلومات الضرورية، مع خلق نظم ووسائل تمكن من رصد ردود فعل المواطنين على التظلمات وأين وصلت الإدارة في طريقها لحل المشاكل.