قال عضو المكتب التنفيذي لحزب الإنصاف، المدير ولد بونه، إن التاسع والعشرين من يونيو كان يوما مشهودا في تاريخ موريتانيا لكونه شهد إعادة انتخاب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني رئيسا للبلاد في مأمورية جديدة.
وهنأ ولد بونه، رئيس الجمهورية بالمناسبة، معتبرا أن نتائج الانتخابات الرئاسية، كرست الديمقراطية في البلاد.
وأشار ولد بونه، إلى أن هذه الانتخابات تميزت بعدة أشياء منها أنها أول انتخابات توافقية بين جميع الأطراف السياسية في البلاد، وتم الاعتراف بنتائج من جيمع الأطراف.
وأوضح ولد بونه، أن النتيجة التي نجح بها الرئيس تعكس وعيا ديمقراطيا يكرس ماسماه الثقة والأمل، الثقة في الرئيس والأمل في مستقبل أفضل.
وأكد ولد بونه، أن نجاح الرئيس هو نجاح للديمقراطية في البلاد ونجاح للشعب الموريتاني، داعيا جميع الأطراف السياسية إلى الوقوف إلى جانبه، مشيرا إلى أن الرئيس أكد في خطاب نجاحه على سياسة اليد الممدودة، وعلى سياسة الحوار.
وطالب ولد بونه، بالوقوف إلى جانب الرئيس للحفاظ على الاستقرار فالبلد في منطقة تشهد توترات إقليمية قوية، واصفا الاستقرار بالرافعة الأساسية للتنمية.
ولفت ولد بونه، إلى أن المأمورية القادمة هي مأمورية الشباب، وحل مشاكل الشباب وإشراكه في العملية التنموية والعملية السياسية.
وفي الأخير تأسف ولد بونه، على الأحداث التي شهدتها البلاد إثر إعلان نتائج الانتخابات، والتي شهدت سقوط ضحايا، ترحم عليهم وعزى ذويهم، وجدد الدعوة للاستقرار والسكينة.




