قدمت مديرة جهاز الخدمة السرية الأميركي، كيمبرلي تشيتل، اليوم الثلاثاء، استقالتها من منصبها، بعد اتهامات بالتقصير طالتها على خلفية محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب.
وفي تعليقه على استقالة تشيتل، قال رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، إن الاستقالة جاءت متأخرة، وكان ينبغي أن تكون قبل أسبوع على الأقل.
واستقالت مديرة جهاز الخدمة السرية، جاءت بعد انتقادات وجهت لها من طرف نواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري أثناء إدلائها بشهادتها أمام مجلس النواب أمس الاثنين حيث أحجمت عن الإجابة عن أسئلة بشأن خطة تأمين التجمع الانتخابي الذي وقعت خلاله محاولة الاغتيال وتعامل عناصر الخدمة السرية مع الحادث.
ويعد جهاز الخدمة السرية، وكالة حكومية تابعة لوزارة الأمن الداخلي، تتثمل مهمتها في حماية الرئيس الأمريكي ونائبه وأسرهم، ومرشحي الرئاسة ونوابهم، إضافة إلى الرؤساء السابقين، وبعض المسؤولين، وكبار الشخصيات الأجنبية التي تزور البلاد.




