نظمت موريتانيا مساء أمس في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حدثا جانبيا كرس لمناقشة موضوع *”تعزيز مسار التحول في موريتانيا من أجل مستقبل أكثر صمودا واستدامة من شأنه تحقيق التقدم في إنجاز أجندة 2030 وأهداف التنمية المستدامة”.
ترأس هذا الحدث وزير الاقتصاد والتنمية المستدامة عبد السلام محمد صالح وشارك في إنعاشه، إلى جانب الوزير سفير موريتانيا لدى الأمم المتحدة سيدي محمد ولد محمد الاقظف، وكل من هاوليانغ شو، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة نائب مدير برنامج الأمم المتحدة للتنمية، وإبراهيما تياو، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ومنصور انجاي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا، وميكائيل جسلر وزير مستشار رئيس القسم السياسي بالبعثة الدائمة لجمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة.
شهد الحدث عرض رئيسي قدمه وزير الاقتصاد والتنمية المستدامة تعرض فيه للتحديات التنموية في منطقة الساحل خصوصا والقارة الإفريقية عموما، حيث بين أن رفع هذه التحديات يقتضي تذليل المعوقات الناشئة عن آثار التغير المناخي والنمو الديمغرافي وتسارع وتيرة تركز السكان في المدن، وذلك من خلال إحداث تحول جذري في النموذج الاقتصادي المتبع حتى الآن بما يضمن تحقيق معدل نمو اقتصادي في حدود 10% طوال فترة ثلاثين سنة.




