قال المرشح الرئاسي العيد محمدن امبارك إنه من غير المقبول أن تكون نتائج الانتخابات مصدر توتر اجتماعي وعدم اطمئنان.
وأضاف ولد امبارك خلال مؤتمر صحفي اليوم بأن من مسؤولية النظام الحاكم الذي وصل للسلطة بغض النظر عن الطريقة التي وصل بها عدم تكرار الأخطاء والمحافظة على استقرار البلد في محيط مضطرب.
وأعرب المرشح للرئاسيات ولد امبارك عن تضامنه التام مع ذوي ضحايا التحركات الاحتجاجية الأخيرة بكيهيدي، مؤكدا ضرورة معالجة مثل هذه الاختلالات وفق القانون بما يضمن خضوع أفراد الأمن للعقوبة تفاديا لتكرارها.
وشدد على ضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين والكشف عن أماكن احتجازهم، محذرا أفراد الأمن من خطورة ممارسة التعذيب على المواطنين، مضيفا أن القانون يكفل لذوي الضحايا متابعة الجناة بحقهم أمام المحاكم الدولية.
وأكد ولد امبارك على سعيهم لتوحيد موقف المعارضة الديمقراطية من الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت الماضي عبر اجتماعات متعددة، مرجعا تأخر مؤتمرهم الصحفي لإعلان موقفهم من الانتخابات إلى استكمال الإجراءات القانونية النهائية المتعلقة بالمجلس الدستوري.




