قال وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين إن البلاد ليست في أزمة مؤكدا أن الوضعية عادية تماما، وأن الحوار إذا كان سيتم فسيتم دون ضغط.
كلام ولد محمد الأمين جاء خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس أكد فيه أن الأمن خط أحمر ويعلو على كل اعتبار، وأن الممارسة الديمقراطية تعني القبول بقواعد اللعبة التي تقول إنّ فائز واحد في الانتخابات، مضيفا أنّ “تجييش الشارع أمر مرفوض ولا يخدم المصلحة العامة ولا الديمقراطية”.
وفي إشارة لتصريحات سبق أن أدلى بها أحد المترشحين، دعا فيها السلطة للحوار من أجل الخروج من الأزمة، قال الوزير إن “بعض المُترشّحين يربط الحوار بأزمة ونحن لسنا في أزمة بل إن البلد في وضعية عادية تماما”، على حد وصفه.




