انطلقت صباح اليوم السبت، عمليات الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الموريتانية، حيث يتوجه ما يقرب من مليوني ناخب إلى مراكز التصويت في جميع أنحاء البلاد لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين سبعة مرشحين متنافسين.
ويتنافس في الانتخابات، الرئيس الحالي محمد الشيخ ولد الغزواني، ومرشح حزب تواصل حمادي ولد سيد المختار، النائبين البرلمانيين، بيرام الداه اعبيد والعيد محمدن امبارك، ومحمد الأمين المرتجي الوافي، إضافة إلى البروفسير أوتوما سوماري ومامودو بوكا با.
وخلال حملاتهم الانتخابية، ركز المترشحون على عدة قضايا أساسية تشمل تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وتعزيز الأمن الوطني، إلى جانب التركيز على دعم الشباب وتمكينهم وإشراكهم بشكل فعال في صنع القرار السياسي. وأعرب المرشحون عن التزامهم بالعمل على تعزيز الديمقراطية وتحقيق التنمية المستدامة في البلاد.
وتجرى الانتخابات في ظل استنفار أمني كبير، حيث تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة عملية الاقتراع والحد من أي تحركات غير قانونية. كما تعد هذه الانتخابات الأولى من نوعها التي يشارك فيها المدنيون وأفراد القطاعات الأمنية والعسكرية في يوم واحد منذ عقد من الزمان، بعدما كانت هناك فترة فصل بين اقتراع العسكريين والمدنيين في الانتخابات السابقة.
وقد أكدت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات استعدادها التام لتنظيم هذه الانتخابات، مشيرة إلى استكمال نقل المعدات والتجهيزات إلى مكاتب التصويت في جميع أنحاء البلاد قبل بدء العملية الانتخابية.
الرصد الدولي للانتخابات هذه المرة كان محدوداً، حيث وصل عدد قليل من المراقبين الدوليين إلى موريتانيا، بينما شاركت بعض الجهات المحلية في رصد ومراقبة سير العملية الانتخابية.




