أشرف وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة، لمرابط ولد بناهي، اليوم الاثنين في نواكشوط، على حفل تخرج أول دفعة من مدرسة الفندقة والسياحة.
وستعزز الدفعة التي تضم خمسين طالبا موزعين على مختلف التخصصات في هذا المجال، الطواقم البشرية العاملة في قطاعات الفندقة والسياحة.
وأوضح الأمين العام للوزارة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة، الحاج ممادو كي، أن هذه الدفعة وبما يتوفر عليه أعضاؤها من معرفة ومهارات ستشكل مساهمة في الجهود الرامية إلى تطوير صناعة السياحة في البلد.
وقال الأمين العام، إن مدرسة الفندقة والسياحة التي هي الأولى من نوعها في البلاد، تعتبر إنجازا كبيرا يعكس التزام فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بتنمية هذا القطاع الحيوي والهام.
وأضاف الأمين العام، أن التكوينات التي تقدمها هذه المدرسة ستسمح للشباب بالترويج بشكل أفضل للقيم الثقافية للبلاد، مشيرا إلى أن قطاع السياحة يحتاج إلى مبدعين يجمعون بين المعرفة النظرية والمهارات العلمية.
بدوره أوضح مدير مدرسة الفندقة والسياحة، محمدو ولد زين العابدين، أن هذا اليوم المتميز يمثل بداية دخول أول دفعة من خريجي المدرسة الذين سيكون لهم مستقبل واعد في مهن السياحة والفندقة.
وقال إن إنشاء مؤسسة للتكوين في مهن السياحة والفندقة التي شكلت إضافة نوعية لتطوير قطاع السياحة بصفة عامة في البلاد، يشكل تجسيدا لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى تطوير هذا القطاع.
فيما أشار السفير التونسي المعتمد لدى موريتانيا، صبري الشعباني، أن العلاقات بين البلدين قوية ومتميزة، ولها تاريخ حافل من التعاون والتكافل في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وأشار إلى أهمية مذكرة التفاهم التي وقعت بين البلدين والتي تتعلق بتبادل التجارب والخبرات بينهما في مجال التشغيل والتكوين المهني، مشيرا إلى أن العمل يجري حاليا لتفعيل تعاون هام يتعلق بقطاعات حيوية كالزراعة والصناعة وغيرها.