أشرف الأمين العام لوزارة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة، آمدو الحاج كي،رفقة السفير الجزائري في موريتانيا، محمد بن عتو، مساء أمس الخميس بنواكشوط، على قص الشريط الرمزي إيذانا ببدء النسخة السادسة من معرض المنتوجات الجزائرية.
ويعتبر هذا المعرض ثمرة للجهود المبذولة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وقد تجول الأمين العام والوفد المرافق له في مختلف أجنحة المعرض الذي يشارك فيه 183 عارضا من مختلف القطاعات الاقتصادية الجزائرية.
وقال الأمين العام للوزارة، إن الحكومة تعمل على خلق بيئة أعمال مثالية وجاذبة للاستثمار، داعيا المستثمرين الجزائريين إلى إنشاء وحدات صناعية في موريتانيا بالشراكة مع رجال الأعمال الموريتانيين أو بشكل فردي.
وأعرب عن الأمل فى أن يُساهم المنتدى الاقتصادي الموريتاني الجزائري ومعرض المنتجات الجزائرية المصاحب له في دفع هذه المساعي بقوة.
ومن جانبه، قال السفير الجزائري “بعد أسابيع من تدشين المعبر البري وإعطاء إشارة بناء الطريق الرابط بين البلدين والمنطقة الحرة نلتقى اليوم لاعطاء ديناميكية جديدة من خلال الطبعة السادسة من معرض المنتجات الجزائرية فى نواكشوط وانعقاد مجلس الاعمال المشترك الموريتاني الجزائري “.
وأضاف أن العلاقات الاقتصادية الموريتانية الجزائرية عرفت قفزة كبيرة خلال السنة المنصرمة، إذ وصل حجم المبادلات التجارية بين البلدين إلى حوالي 400 مليون دولار، وهو ما يمثل نسبة 153 بالمئة مقارنة بسنة 2022، لتصبح الجزائر أول شريك لموريتانيا.