أكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقاً، الدكتور فهد بن جمعة، أن أسعار النفط قد تصل إلى 90 دولاراً للبرميل مع بداية النصف الثاني من 2024، لمجموعة من الأسباب، أهمها استمرار التخفيضات الطوعية للدول الأعضاء في “أوبك” و”أوبك +”، مما يساهم في استقرار السوق وارتفاع الأسعار.
وأضاف بن جمعة في مقابلة مع “العربية Business” أن إعلان روسيا عن زيادة التخفيضات على مراحل متتالية خلال العام الحالي، دعم ارتفاع الأسعار، إضافة إلى الأحداث الجوسياسية، وما تعرضت له منشآت نفطية روسية من هجمات.
وتابع: لا أتوقع حصول تغيير كبير في مراجعة “أوبك” للإنتاج باجتماعها المرتقب في الثالث من أبريل/نيسان المقبل، لأن ذلك سيؤدي إلى عدم الاستقرار ويقود إلى قلق وتقلبات حادة في سوق الطاقة.
كان “جيه بي مورغان” توقع أن يؤدي قرار روسيا بخفض إنتاج النفط إلى ارتفاع أسعار الخام إلى مستوى 100 دولار للبرميل في وقت لاحق هذا العام، في حال لم يتم اتخاذ تدابير مضادة من قبل الولايات المتحدة أو غيرها.
وتأتي تلك التوقعات بعد أن أمرت الحكومة الروسية الشركات بخفض إنتاج النفط إلى مستهدف 9 ملايين برميل يوميًا بحلول نهاية يونيو/ حزيران للوفاء بالتزامها مع تحالف “أوبك+”، وذلك بعدما بلغ إنتاج البلاد 9.5 مليون برميل يوميًا في فبراير/شباط.
ومع الأخذ في الاعتبار الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة هذا العام، أشار “جيه بي مورغان” إلى أن الولايات المتحدة قد تسحب ما يصل إلى 60 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي من أجل تخفيف أثر قرار موسكو.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط انخفض في يناير/كانون الثاني إلى 12.53 مليون برميل يوميا، بتراجع 6% عن ديسمبر/كانون الأول.
المصدر: العربية نت




