يتوجه الناخبون في السنغال، غدا الأحد، إلى صناديق الاقتراع، لاختيار رئيس جديد للبلاد، خلفا للرئيس المنتهية ولايته ماكي صال.
ويتنافس على منصب الرئيس، 19 مرشحا، في مقدمتهم أمادو با البالغ من العمر 62، مرشح الائتلاف الحاكم، والذي شغل عدة مناصب وزارية، كالخارجية والاقتصاد والمالية، وباسيرو ديوماي فاي، المرشح المعارض (44 عاما)، الذي كان معتقلا في السجن، ولم يطلق سراحه إلا الأسبوع الماضي، إضافة إلى خليفة سال، وهو عمدة سابق للعاصمة داكار (68 عاما)، ويعتبر من بين الشخصيات الوازنة في الساحة السياسة السنغالية.
وتنتهى اليوم السبت، حملة الانتخابات الرئاسية في السنغال، ليبدأ الصمت الانتخابي.
وتعد السنغال واحدة من أكثر دول غرب إفريقيا، استقرارا، حيث شهدت 3 عمليات انتقال سلس وسلمي للسلطة، ولم تشهد أي انقلابات او اضطرابات سياسية خلافا لدول غرب إفريقيا الأخرى.