قال الأمين العام لوزارة الداخلية واللامركزية، محمد محفوظ ولد إبراهيم، إن موريتانيا لن تكون جسر عبور ولا موطنا للمهاجرين، ولا توجد بها مراكز إيواء.
ونفى الأمين العام لوزارة الداخلية، إبرام أي اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي بخصوص المهاجرين، معتبرا أن ما يُتداول بهذا الشأن مجرد إشاعات وأخبار زائفة.
وأكد الأمين العام، أن موريتانيا والاتحاد الأوروبي متضررتان من قضية الهجرة غير الشرعية، مشددا على ضرورة التعاون الثنائي لمواجهة الظاهرة التي وصفها بالخطيرة.
وأشار الأمين العام، إلى أن الاتفاقية التي وقعها رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني مع الاتحاد الأوروبي بمشاركة 27 دولة تصب بنودها كلها في إطار التعاون في مجالي الأمن والاقتصاد وكذا توطيد العلاقات مع دول عظمى، وكل ذلك من أجل ازدهار وتنمية البلد.
جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة في نواكشوط نظمها المركز الفرنسي الإفريقي للدراسات الاستراتيجية، أمس الأربعاء، تحت عنوان “الهجرة بين التوجس والطمأنينة