اختتمت بالعاصمة نواكشوط، الجمعة، ورشة العمل الختامية لمشروع “سلام”، بحضور مستشار وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، عبدي سالم بوبا، والسفيرة الأمريكية لدى موريتانيا، سينثيا كيرشيت.
وناقش المشاركون في الورشة، من الحكومة وشركاءها والماليين والفنيين والمتعاونون من المجتمع المدني، سبل تطبيق الأساليب التي أثبتت جدارتها مع الشباب في مجال مكافحة التطرف العنيف وتعزيز التعاون في هذا المجال.
ويعتبر مشروع “سلام”، مشروعا لمكافحة التطرف العنيف بقيمة 800 ألف دولار، مولته الولايات المتحدة، وتم تنفيذه قبل عامين في مقاطعات عرفات والميناء والرياض بهدف معالجة الأسباب الجذرية للتطرف ومحاربته و المساهمة في أمن ورفاهية المجتمع الموريتان




