أشـادت رئيسة فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات، مسكيـرم جيـسيـت تيـكـانـي، بالجهود التي بذلتها موريتانيا في سبيل تمكين المرأة والفتاة.
وعددت رئيسة الفريق الأممي، تلك الجهود التي وصفتها بالكبيرة، حيث تم زيادة الحصة الانتخابية، وسن تشريعات تمنع الممارسات الضارة مثل زواج الأطفال وختان الإناث، مشيرة إلى أن هناك ثغرات قائمة تعيق التقدم.
وقالت رئيسة الفريق الأممي، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الجمعة في نواكشوط، بعد ختام زيارة لموريتانيا دامت لمدة 12 يوما، أن فريقها اطلع على ماوصفته ببعض “الضغط الذكوري” وبعض التمييز القائم على النوع الذي تعاني منه المرأة الموريتانية.
وأضافت رئيسة الفريق الأممي، أن ذلك يتم نكرانه من طرف أغلب المجتمع وحتى من طرف بعض مؤسسات الدولة.
وكان الفريق الأممي، قد بدأ يوم الخامس العشرين من سبتمبر الماضي زيارة هي الأولى من نوعها لموريتانيا، استمرت حتى السادس من أكتوبر الجاري، بهدف تقييم التقدم المحرز والتحديات في تحقيق المساواة بين الجنسين، والقضاء على التمييز ضد النساء والفتيات في موريتانيا.




