علّقت وزارة البيئة والتنمية المستدامة على الجدل الذي أثاره اعتماد منظمي مهرجان ثقافي بولاية الحوض الغربي على جذع شجرة مستأصل كمنصة لإلقاء الكلمات، وما بين من اعتبره فكرة رمزية وما بين من رآه اعتداءً بيئياً.
وأكدت الوزارة أن الشرطة البيئية فتحت تحقيقاً فورياً وتبين عدم وجود أي عملية قطع متعمد للأشجار. وأوضح المنظمون أن الجذع استؤصل بفعل عاصفة رملية سابقة، واستخدم لأبعاده الرمزية في الثقافة المحلية.
وجددت الوزارة التزامها بحماية الغطاء النباتي ومواجهة أي اعتداء على البيئة، مشيدةً في الوقت نفسه بصورة المهرجانات الثقافية الموسمية وما تعكسه من تنوع ثقافي وحراك اجتماعي متصاعد.